|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||
| |||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة مبارك عربي ; 08-14-2010 الساعة 08:46 PM. سبب آخر: اضافة صورة |
| | #2 |
|
KiNg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() انباء اقلقت امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما جاءته تترى بالهجمات الغادرة التي تشنها قوات الفرس على المسلمين بمعركة الجسر . وركب عمر في نفر من اصحابه ولكنه لم يكد يمضي عن المدينة حتى رأى بعض من اصحابه ان يعود وكان عبد الرحمن بن عوف لان المخاطرة بحياة امير المؤمنين على هذا النحو والاسلام يعيش ايامه الفاصلة عمل غير سديد . وامر عمر ان يجتمع المسلمون للشورى وقرر المجتمعون ان يعود عمر الى المدينة وان يختار للقاء الفرس قائدا من المسلمين . ونزل امير المؤمنين على هذا الراي وعاد يسأل اصحابه فمن ترون ان نبعث الى العراق ؟ وبعد صمت صاح عبد الرحمن بن عوف .. وجدته قال عمر : فمن هو ؟ قال عبد الرحمن : [ الاسد في براثنه ] وولاه عمر امارة العراق وقيادة الجيش . ------- من هذا الذي كان اذا قدم على الرسول وهو بين أصحابه .. حيّاه وداعبه قائلا: "هذا خالي.. فليرني امرؤ خاله" هو الاسد في براثنه وهو بما انه لا توجد اجابة اليوم .. فهو سعد بن مالك الزهري [ سعد بن ابي وقاص ] التعديل الأخير تم بواسطة مبارك عربي ; 08-12-2010 الساعة 01:39 AM. سبب آخر: اجابة على السؤال المخفي |
| | |
| | #3 |
| مشرفة قسم الالعاب ![]() ![]() ![]() | مقدمة أحد أحد كلمة رددها الكون وغزت الدنيا سارت عبر التاريخ سارت عبر الازمنة عبر القرون والسنين] أحد أحد عرفها الصغير قبل الكبير غيرت مجرىالتاريخ هده الكلمةالتي خرجت من فم عبد ضعيف لاحول له ولا قوة مصيره معلق بين يدي انسان متجبر لايرحم ضعف الضعفاء قالها ولم يتراجع عنها برغم التعديب والتنكيل والوعيد والتهديد أحد أحد قالها آمن بها دخلت قلبه واستقرت فجعلت منه أقوى الناس انه بلال بن رباح مؤدن الرسول صلى الله عليه وسلم |
| | |
| | #4 |
|
عضو مبدع ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| فكرة حلو ة خالص جزاءكم الله خير اخ مبارك واخت نسيمة |
| | |
| | #5 |
| مشرفة قسم الالعاب ![]() ![]() ![]() | مؤذن الرسول [/color][/size][/center]بلال بن رباح إنه بلال بن رباح الحبشي -رضي الله عنه-، وكان بلال قد بدأ يسمع عن الرسول الذي جاء بدين جديد، يدعو إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة الأصنام، ويحث على المساواة بين البشر، ويأمر بمكارم الأخلاق، وبدأ يصغي إلى أحاديث زعماء قريش وهم يتحدثون عن محمد. سمعهم وهم يتحدثون عن أمانته، ووفائه، وعن رجولته، ورجاحة عقله، سمعهم وهم يقولون: ما كان محمد يومًا كاذبًا، ولا ساحرًا، ولا مجنونًا، وأخيرًا سمعهم وهم يتحدثون عن أسباب عداوتهم لمحمد (. فذهب بلال إلى رسول الله ( ليسلم لله رب العالمين، وينتشر خبر إسلام بلال في أنحاء مكة، ويعلم سيده أمية بن خلف فيغضب غضبًا شديدًا، وأخذ يعذب بلالا بنفسه؛ لقد كانوا يخرجون به إلى الصحراء في وقت الظهيرة، ذلك الوقت التي تصير فيه الصحراء كأنها قطعة من نار، ثم يطرحونه عاريًا على الرمال الملتهبة، ويأتون بالحجارة الكبيرة، ويضعونها فوق جسده، ويتكرر هذا العذاب الوحشي كل يوم، ويظل بلال صابرًا مصممًا على التمسك بدينه، فيقول له أمية بن خلف: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزى، فيقول بلال: أحد.. أحد!! لقد هانت على بلال نفسه بعدما ذاق طعم الإيمان، فلم يعد يهتم بما يحدث له في سبيل الله، ثم أمر زعماء قريش صبيانهم أن يطوفوا به في شعاب مكة وشوارعها ليكون عبرة لمن تحدثه نفسه أن يتبع محمدًا، وبلال لا ينطق إلا كلمة واحدة، هي: أحد.. أحد، فيغتاظ أمية ويتفجر غمًّا وحزنًا، ويزداد عذابه لبلال. وذات يوم، كان أمية بن خلف يضرب بلالاً بالسوط، فمرَّ عليه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، فقال له: يا أمية ألا تتقي الله في هذا المسكين؟ إلى متى ستظل تعذبه هكذا؟ فقال أمية لأبي بكر: أنت أفسدته فأنقذه مما ترى، وواصل أمية ضربه لبلال، وقد يئس منه، فطلب أبو بكر شراءه، وأعطى أمية ثلاث أواق من الذهب نظير أن يترك بلالا، فقال أمية لأبي بكر الصديق: فواللات والعزى، لو أبيت إلا أن تشتريه بأوقية واحدة لبعتكه بها، فقال أبو بكر: والله لو أبيت أنت إلا مائة أوقية لدفعتها، وانطلق أبو بكر ببلال إلى رسول الله ( يبشره بتحريره. وبعد هجرة النبي ( والمسلمين إلى المدينة واستقرارهم بها، وقع اختيار الرسول ( على بلال ليكون أول مؤذن للإسلام، ولم يقتصر دور بلال على الأذان فحسب، بل كان يشارك النبي ( في كل الغزوات، ففي غزوة بدر أول لقاء بين المسلمين وقريش دفعت قريش بفلذات أكبادها، ودارت حرب عنيفة قاسية انتصر فيها المسلمون انتصارًا عظيمًا. وفي أثناء المعركة لمح بلال أمية بن خلف، فيصيح قائلاً: رأس الكفر أمية بن خلف، لا نجوتُ إن نجا، وكانت نهاية هذا الكافر على يد بلال، تلك اليد التي كثيرًا ما طوقها أمية بالسلاسل من قبل، وأوجع صاحبها ضربًا بالسوط. وعاش بلال مع رسول الله ( يؤذن للصلاة، ويحيي شعائر هذا الدين العظيم الذي أخرجه من الظلمات إلى النور، ومن رقِّ العبودية إلى الحرية، وكل يوم يزداد بلال قربًا من قلب رسول الله ( الذي كان يصفه بأنه رجل من أهل الجنة، ومع كل هذا، ظل بلال كما هو كريمًا متواضعًا لا يرى لنفسه ميزة على أصحابه. وذات يوم ذهب بلال يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين، فقال لأبيهما: أنا بلال، وهذا أخي، عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، إن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما، وكان بلال -رضي الله عنه- عابدًا لله، ورعًا، كثير الصلاة، قال له النبي ( ذات يوم بعد صلاة الصبح: (حدِّثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فأني قد سمعت الليلة خشفة نعليك (صوت نعليك) بين يدي في الجنة)، فقال بلال: ما عملت عملا أرجى من أني لم أتطهر طهورًا تامًا في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت لربي ما كتب لي أن أصلي. [البخاري]. وحزن بلال حزنًا شديدًا لوفاة النبي (، ولم يستطع أن يعيش في المدينة بعدها، فاستأذن من الخليفة أبي بكر في الخروج إلى الشام ليجاهد في سبيل الله، وذكر له حديث رسول الله (: (أفضل عمل المؤمنين جهاد في سبيل الله) [الطبراني]. وذهب بلال إلى الشام، وظل يجاهد بها حتى توفي -رضي الله عنه-.[/font] |
| | |
| | #6 |
| مشرفة قسم الالعاب ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | #7 |
|
KiNg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() الوفاء البيت النبوي الطاهر الذي اذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيراً صاغ منه الاسلام جوهرة نادرة امرأة وفية من اطهر بيت على الارض انها احدى بنات سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم من زوجته الاولى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها . ولدت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الهاشمية ونشأت قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد استمدت كثيراً من شمائل أمها وتمثلتها قولاً وفعلاً في حياتها من أول يوم تنفس فيِه صبح الإسلام وسيرة حياتها رضي الله عنها تستوفي كل الكنوز الغنية بمكارم الفضائل ونفحات الإيمان . زواجها رضي الله عنها طرق باب خديجة ومحمد وفد من آل عبد المطلب لخطبة رقية وأختها التي تصغرها قليلاً لشابين من أبناء الأعمام وهما (عُتبة وعُتيبة) ولدا أبي لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم . وأحست رقية وأختها انقباضاً لدى أمهما خديجة فالأم تعرف من تكون أم الخاطبين زوجة أبي لهب ولم تشأ خديجة أيضاً أن تعكر على زوجها طمأنينته وهدوءه بمخاوفها من زوجة أبي لهب وتمت الموافقة . دعوة الرسول((صلى الله عليه وسلم)) الناس إلى الإسلام في بداية الدعوة الى الاسلام نصحن عمات رسول الله نصحنه ((صلى الله عليه وسلم)) ألا يدعو عمه أبا لهب لكيلا تثور هائجته فلا يدري بما يتكلم وحتى لا تنفث زوجته أم جميل سمومها في بنات النبي . طلاقهما عندما نزلت سورة المسد وسمع بها ابا لهب أرسلا ولديهما عُتبة وعُتيبة وقالا لهما: إنَّ محمداً قد سبهما ثم التف أبو لهب إلى ولده عتبة وقال في غضب : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنة محمد فطلقها قبل أن يدخل بها . زواجها من عثمان بن عفان شاءت قدرة الله أن ترزق بعد صبرها زوجاً صالحاً كريماً من النفر الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد العشرة المبشرين بالجنة ذلك هو (عثمان بن عفان) صاحب النسب العريق والطلعة البهية والمال الموفور والخلق الكريم نواصل .. التعديل الأخير تم بواسطة مبارك عربي ; 08-14-2010 الساعة 01:08 AM. |
| | |
| | #8 |
|
KiNg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الهجرة إلى الحبشة شهد أتباع محمد أذى المشركين ، كان المؤمنون وفي مقدمتهم عثمان وزوجه رضي الله عنهم في كرب عظيم فكفار قريش ينزلون بهم صنوف العذاب ثم أشار النبي عليهم بأن يخرجوا إلى الحبشة إذ يحكمها ملك رفيق لا يظلم عنده أحد . العودة إلى مكة وصلت إلى الحبشة شائعات كاذبة تتحدث عن إيمان قريش بمحمد فلم يقاوم بعض المهاجرين على مغالبة الحنين المستثار وسَرعان ما ساروا في ركب متجهين نحو مكة ويتقدمهم عثمان وزوجه ولكن يا للخيبة المريرة فما أن بلغوا مشارف مكة حتى أحاطت بهم صيحات الوعيد والهلاك . لقاء الاحبة وطرقت باب أبيها تحت جنح الظلام فسمعت أقدام فاطمة وأم كلثوم وما أن فتح الباب حتى تعانق الأحبة وانهمرت دموع اللقاء. وأقبل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نحو ابنته يحنو عليها ويسعفها لتثوب إلى السكينة والصبر فالأم خديجة قد قاست مع رسول الله وآل هاشم كثيراً من الاضطهاد مع أنها لم تهاجر وقد ألقاها المرض طريحة الفراش لتودع الدنيا وابنتها ما تزال غائبة في الحبشة . عودتها إلى الحبشة علمت قريش برجوع المؤمنين المهاجرين وعملت على إيذائهم أكثر من قبل واشتدت عداوتهم على جميع المؤمنين فذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنونه في الهجرة إلى الحبشة فأذن لهم . وهاجرت ثانية مع زوجها إلى الحبشة مع المؤمنين الذين بلغوا ثلاثة وثمانين رجلاً . وبهذا تنفرد ابنة رسول الله بأنها الوحيدة من بناته الطاهرات التي تكتب لها الهجرة إلى بلاد الحبشة ، ومن ثم عُدت من أصحاب الهجرتين . المولود الثاني ففي العام الثالث عشر للبعثة كان أكثر المؤمنين من أهل البيت الحرام قد وصلوا إلى المدينة المنورة ينتظرون نبيهم محمداً ليأتي إليهم وإلى اخوتهم الأنصار مهاجراً مجاهداً. وهناك في المدينة جلست مع زوجها عثمان ووضعت مولودها الجميل عبد الله وراحت تملأ عينها من النظر إليه لكي تنسى مرارة فقدها لجنينها الاول ولوعة مصابها في أمها وما قاسته في هجرتها وهي بطلة الهجرتين من شجن الغربة الصبر وينمو عبد الله ابن المجاهدين العظيمين نمواً طيباً ولكن شدة العناية قد توقع في ما يحذره الإنسان أحياناً فما بال عبد الله يميل نحو الهبوط وتذبل ريحانته بعد أن كان وردة يفوح عطرها ويزكو أريجها وأخذ الزوجان يرقبان بعيون دامعة وقلب حزين سكرات الموت يغالبها الصغير بصعوبة تقطع الفؤاد ومات ابنهما بعد أن بلغ ست سنين . نواصل الجزء الاخير من حياتها رضي الله عنها |
| | |
| | #9 |
|
KiNg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| حزن عثمان بن عفان ولم يكن لزوجته سوى الصبر وحسن التجمل به ولكن كثرة ما أصابها في حياتها من مصائب عند أم جميل وفي الحبشة كان لها الأثر في أن تمتد إليها يد المرض والضعف ولقد آن لجسمها أن يستريح على فراش أعده لها زوجها عثمان وجلس بقربها الزوج الكريم يمرضها ويرعاها ويرى في وجهها علامات مرض شديد وألم قاس تعانيه وراح عثمان يرنو بعينين حزينتين إلى وجهها الذابل فيغص حلقه آلاما وترتسم الدموع في عينيه . وكثيراً ما أشاح بوجهه لكي يمسك دمعة تريد أن تنهمر ولقد كانت تحس هذا الشيء فتتجلد وتبذل ما أمكنها لكي تبتسم له ابتسامة تصطنعها حتى تعود إليه إشراقة وجهه النضير. وتنهال على رأسه الذكريات البعيدة ورأى زوجته وهي في الحبشة تحدث المهاجرات حديثاً يدخل البهجة إلى النفوس ويبعث الآمال الكريمة في الصدور وتقص عليهن ما كانت تراه من مكارم أبيها رسو ل الله صلى الله عليه وسلم . وحركت هذه الذكريات أشجان عثمان وزادت في مخاوفه وكان أخشى ما يخشاه أن تموت زوجته فينقطع نسبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ورنا عثمان ثانية إلى وجه زوجته الذابل ففرت سكينته ولفه حزن شديد ممزوج بخوف واضطراب . حيث كانت الأنفاس المضطربة التي تلتقطها زوجته جهدها تدل على فناء صاحبتها كانت تغالب المرض . ولكنها لم تستطع أن تقاومه طويلاً فأخذت تجود بأنفاسها وهي تتلهف لرؤية أبيها الذي خرج إلى بدر وتتلهف لرؤية أختها زينب في مكة . وجعل عثمان يرنو إليها من خلال دموعه والحزن يعتصر قلبه مما كان أوجع لفؤاده أن يخطر على ذهنه أن صلته الوثيقة برسول الله صلى الله عليه وسلم توشك أن تنقطع وكان مرض زوجته رضي الله عنها الحصبة . ثم بعد صراعها مع هذا المرض لحقت بالرفيق الأعلى وكانت أول من لحق بأم المؤمنين خديجة من بناتها لكنها توفيت بالمدينة وخديجة توفيت بمكة قبل بضع سنين ولم ترها وتوفيت ولم تر أباها رسول الله حيث كان ببدر مع أصحابه الكرام يعلون كلمة الله فلم يشهد دفنها صلى الله عليه وسلم وحُمِل جثمانها رضي الله عنها على الأعناق وقد سار زوجها خلفه وهو واله حزين، حتى إذا بلغت الجنازة البقيع دفنت هنالك . التعديل الأخير تم بواسطة مبارك عربي ; 08-13-2010 الساعة 01:36 PM. |
| | |
| | #10 |
|
عضو نشيط ![]() ![]() ![]() ![]()
| مبارك .. نسيمه بارك الله فيكما وجزاكما كل الخير بهذا العمل الجليل .. صحابية هذا اليوم .. كريمة بنت كريم .. هي أم كلثوم بنت محمد حبيبنا وصفينا وأعظم خلق الله صلى الله عليه وسلم ودام الود |
| | |
| | #11 | |
|
KiNg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اقتباس:
ننتظر بقية الاجابات حتى الافطار | |
| | |
| | #12 |
| مشرف الاقسام العامة ![]() ![]() ![]()
| بارك الله فيكم اخوتي مبارك ونسيمة .. صحابية اليوم الحبيبة بنت الحبيب هي رقية بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم .. |
| | |
| | #13 | |
|
KiNg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اقتباس:
ننتظر بقية الاجابات حتى الافطار | |
| | |
| | #14 |
|
KiNg ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| الاجابة الصحيحة هي : رقية بنت سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم |
| | |
| | #15 |
| مشرف الاقسام التقنية ![]() ![]() ![]()
| جزاك الله كل خير أخي مبارك عربي |
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| تعرّف،على،الصحابة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|